ابن خالوية الهمذاني
348
اعراب القراءات السبع وعللها
ونجا ينجو : إذا استخرج الوتر [ من الشجر ] « 1 » وأنشد « 2 » . فتبازت فتبازخت لها * جلسته الجازر يستنجى الوتر أي : يستخرج . ونجا الجلد عن الشاة ، وأنشد « 3 » : فقلت أنجوا عنها نجا الجلد إنّه * سيرضيكما منها سنام وغاربه 7 - وقوله تعالى : إلّا امرأتك قدّرنا [ 60 ] . قرأ عاصم في رواية أبى بكر مخففا في كلّ القرآن . وقرأ الباقون مشدّدا . فقدرت يكون من التقدير ، ومن التّفسير قوله تعالى « 4 » : يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ يكثر . و يَقْدِرُ أي : يقتّرب ومنه : قَدَر عليه رزقه « 5 » . ومن شدّد كان الفعل على لفظ مصدره / قدّر يقدّر تقديرا فهو مقدّرّ .
--> ( 1 ) في الأصل : « من بطن الشاه » . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن حسان ، شعره : 27 . في الأصل : « تبازحت » بالحاء المهملة ووضع الناسخ تحتها علامة الإهمال وفي اللّسان : ( بزخ ) « وتبازخ الرّجل : مشى مشية الأبزخ أو جلس جلسته » وأنشد البيت . والأبزخ : الذي في ظهره إحديداب . وهي بالخاء المعجمة . ( 3 ) ينسب إلى أبى الغمر الكلابىّ أو عبد الرحمن بن حسّان ، قال ابن ولاد في المقصور والممدود له : 39 وأنشد أبو الجراح لعبد الرحمن بن حسان يخاطب ضيفين طرقاه . وينظر إصلاح المنطق : 94 ، وتهذيبه : 243 ، وترتيبه ( المشوف المعلم ) : 756 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 90 ، وهو في شرح الشواهد للعيني : 3 / 373 ، والخزانة : 2 / 227 واللسان والصحاح والتاج والمجمل ( نجا ) ولم يرد في شعر عبد الرحمن بن حسان . ( 4 ) سورة الرعد : آية 26 . ( 5 ) سورة الفجر : آية 16 .